رواية واشرقت في القلب بسمة الفصل السابع 7 بقلم الكاتبة شموسة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

حرك عويس أنظاره بين الرجلين في تردد من الحديث ثم قال “لقد أصيب بطلق ناري أثناء هروبه ”

سأله العمدة بعبوس” هل مات؟”

أجاب عويس ” لا نعرف جنابك ..فقد هرب ولم تستطع الشرطة العثور عليه حتى الآن”

ضرب العمدة كفيه ببعضهما مغمغما بأسف ” لا حول ولا قوة إلا بالله ”

أما بدير فتنهد قائلا بسخرية مبطنة “هييييه دنيا !.. لو صبر فيها القاتل على المقتول لمات وحده !”

××××

عند الظهيرة

دخل مفرح لساحة بيت العمدة بعد أن ترك كامل لينال قسطا من النوم وبعدها سيلتقيان عصرا قبل أن يعود الأخير للعاصمة مساء اليوم أو صباح الغد ..

كان يتمنى أن يتنازل كامل عن العقد وينتهي الأمر لكن تدخل خاله أمام صاحبه وضعه هو وبسمة في حرج .. بسمة التي يشعر بالشفقة عليها ويشعر بأنه مكبل بأشياء كثيرة تعوقه لمساعدتها كما يجب .. لو كانت أخته لفعل من أجلها الكثير حتى تقف صلبة على قدميها ..

ترجل من السيارة يفكر في مليكة .. فلم يطمئن عليها حينما استيقظ ولا يعرف إن كانت قد عادت من سرايا الصوالحة أم لا .. وهل ذهب ولداه للمدرسة أم لم يذهبا .. تحسس جيوبه يبحث عن هاتفه واستدار ينظر في السيارة قبل أن يقترب منه أحد الغفر قائلا “مفرح باشا ”

بمزاج عكر قال مفرح دون أن يستدير إليه “خيرا .. ماذا تريد من الزفت ؟.. أي مصيبة أخرى حدثت هات ما عندك “

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية في مدينة الاسكندرية الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم صابرين - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top