رد كلاهما السلام بينما مد كامل يده يسلم على يد الحاج سليمان الممدودة فقال مفرح “إن كامل قد قرر…”
قاطعه الحاج سليمان قائلا ” الأمر بسيط جدا وقد حدث فيه سوء فهم يا جماعة .. لكني كنت أرتب لكل شيء منذ البداية .. ”
امتقع وجه مفرح واتسعت عيناه بغيظ بينما أكمل الحاج سليمان بلهجة استعراضية “الباشمهندسة بسمة ابنتي تنوي إقامة مشروعا يخصها هنا في بيت الجد صالح لكنها لا تحتاج للبيت .. تحتاج للمخزن فقط .. ففكرت بما أني والدها والذي يراعي شئونها ..أن أقيم سورا يقسم ساحة البيت الكبيرة هذه إلى نصفين حتى تتمكن هي من إقامة مشروعها بالمخزن بينما يظل البيت بمنأى عن أيدي العاملات اللاتي سيترددن على المكان وذلك للحفاظ على البيت .. وها هو كامل بك قد أعجب بالبيت وأصر على دفع إيجارا نظير سكنه فيه .. ولولا أنه أصر واقسم عليّ لما كنت قبلت أي نقود .. (واتسعت ابتسامته مضيفا ) فنحن في النهاية شركاء عمل وهو ضيف مفرح ابن أختي ”
غمغم كامل يختلس النظرات لمفرح وقد عاد ليتشبث بالأمل من جديد.. أمل لا يدري بماذا.. وإلى أين سيأخذه” أنا لا أريد أن أسبب حرج من أي نوع”
رد الحاج سليمان بثقة استفزت مفرح وبسمة ” إطلاقاً فنحن لا نستخدم البيت من الأساس “