تفاجأ كامل بمعلومة أن البيت ملكها .. لكنها مفاجأة حلوة جعلته لا يعير اهتماما لما قالته بعد ذلك ورد بلهجة ساخرة” تشرفنا يا حضرة صاحبة البيت .. وما هو المطلوب مني؟”
تقبضت إلي جانبي جسدها وردت بعصبية لم تستطع التحكم فيها” قلت أنا أرفض تأجير البيت ونحن نعتذر لك بشدة وتستطيع أن تكلم مفرح حتى يجد لك بيتا أخر ”
طالعها من علو بتلك النظرة الغامضة التي تستفزها وقال بهدوء مناكفا” لكني أريد هذا البيت ”
ناظرته بتحدٍ تقول بثبات “وهو ليس معروضا للإيجار ”
حرك كتفيه قائلا ببساطة وهو يراها شهية بتلك البحة التي ينقلب إليها صوتها عند العصبية” أنا بالفعل معي عقد إيجاره ”
“بِلّه واشرب مائه لقد اخبرتك وانتهى الأمر”
قالتها مستفزة من تلك الابتسامة المتراقصة على زاوية شفتيه واستدارت مغادرة بخطوات عصبية .. ابتسامة استقبلتها كاستخفاف بها فنكأت بدون قصد شعورا عاما بالإهانة تعيشه في تلك الساعة قد يكون هو ليس طرفا فيه ..
استمر كامل في مشاكستها راغبا في إبقائها لوقت أطول فقال وهو يتحرك ببطء خلفها “حسنا يبدو أنني سألجأ للشرطة”
تجمدت مكانها ثم استدارت إليه لتتفاجأ به خلفها فرفعت إليه أنظارها تسأله باستهجان “ماذا تقصد؟!”
بنفس وقفته يديه في جيبي بنطاله حرك كتفيه وقال ببرود” أقصد بأنني سأقدم بلاغا للشرطة وأرفق به صورة من العقد الذي وقّع عليه والدك بصفته المالك وأنه يريد أن يطردني “