رواية واشرقت في القلب بسمة الفصل السابع 7 بقلم الكاتبة شموسة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

هرش وليد في رأسه وغمغم بحيرة” لا أعرف .. الحقيقة أنها قد تغيرت كثيرا منذ طلاقها ولم أعد أعرف فيم تفكر .. لكني بعد ذلك اليوم الذي كادت فيه أن تقتل نفسها بت أتوقع منها تصرفات متهورة إذا ما تعرضت لضغط نفسي ..وأنت رأيت حالتها منذ قليل”

صمت الحاج سليمان يحاول البحث عن مخرج سلمي من الوضع المتـأزم دون خسارة عميل ثري كصاحب مفرح ودون احراج نفسه أمامه .. قبل أن تتهور بسمة بأي تصرف غير مدروس .

××××

وقف التوكتوك أمام بوابة بيت الجد صالح فترجلت بسمة بسرعة والغضب يسري كالحمم في دمائها ..

تُصارع الاحباط في أجلّ صوره..

الصدمة الكبرى ..بعد أن عشمت نفسها بذلك المشروع الذي سيشعرها بأنها قادرة على انتاج شيء مفيد .

فتحت البوابة بالمفتاح ثم عبرت الساحة بخطوات عصبية واقتربت من باب البيت تطرق عليه بخشونة.. فتحرك كامل ليفتح الباب وقد اعتقدها مفرح .. لكنه فوجئ بها من جديد تقف على بعد متر من باب البيت.. فامتن لذلك الحظ الجميل الذي مكنه من أن يرى حسنها البهي مرتين خلال هذا الوقت القصير ..

خرج إليها في ساحة البيت ووقف أمامها واضعا يديه في جيبي بنطاله صامتا متسائلا يكاد يلتهم وجهها بعينيه .. فبادرته بسمة ترفع رأسها إليه وتقول” اسمع يا أستاذ .. هذا البيت ملكي أنا .. والحقيقة أنني لا أرغب في تأجيره .. واعتذر عن أي سوء فهم حدث.. فقد تصرف والدي بدون علمي”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حافية القدمين الفصل السادس 6 بقلم نوره عبد الرحمن (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top