رواية واشرقت في القلب بسمة الفصل السابع 7 بقلم الكاتبة شموسة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

قال وليد غاضبا “المشروع الذي تساندها فيه يا ابن عمتي ”

حرك مفرح مقلتيه نحوه قائلا بتقريع “لأعوض عدم مساندتك لها فيه يا ابن خالي”

امتقع وجه وليد بينما عاد مفرح ينظر لخاله ويقول بغيظ ” الحقيقة لا أعرف كيف أحل هذا الموقف المحرج .. ولماذا وُضِعت فيه من أساسه أمام صاحبي”

هتف الحاج سليمان منفعلا ” ليس هناك أي حرج إن شاء الله .. و أنا كفيل بمنع بسمة من الاقتراب من البيت حتى لو اضطررت لحبسها ”

رفع وليد حاجبيه باستنكار ورفض بينما رد مفرح وهو يعود خطوتين للخلف ويهم بالمغادرة” وأنا أفضل الحرج أمام صاحبي على أن تتعرض لها بأي أذى يا خالي .. سأتحدث معه ليلغي العقد ”

قالها واستدار يوليهما ظهره مبتعدا يضع النظارة الشمسية فوق عينيه .. فجحظت عينا الحاج سليمان وقال لوليد بارتباك “سيكون الأمر محرجا لي بشدة أمام كامل إذا أخبره مفرح أني قد أجرت البيت وهو ليس ملكا لي .. كما أنني شعرت بأنه وتوأمه يبالغون في الاهتمام بالتفاصيل ولا أريد أن أترك لديهما انطباعا بأننا لسنا محلا للثقة ”

رد وليد بهدوء مفكرا ” لكنك في المقابل عليك بإقناع بسمة يا أبي فالعنف والقمع لن ينفع معها ”

ضيق سليمان عينيه وسأله بشك ” هل تعتقد بأنها قد تنفذ تهديدها ببيع البيت بدون علمي والاختفاء “

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مهرة والامبراطور البارت الثلاثون 30 بقلم مي مالك - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top