ضربت فاطمة على صدرها قائلة” ما هذا الذي تقولينه يا بسمة !!”
بينما هجم عليها الحاج سليمان يهم بضربها قائلا من بين أسنانه ” ماذا تقولين يا بنت الــــــــــــ..”
اسرع وليد بالوقوف أمامه بسرعة ومنعه من الوصول إليها وهو يقول مهدئا “اهدأ يا حاج اهدأ أرجوك ما هذا الصباح يا جماعة !.. اصعدي يا بسمة لغرفتك الآن لو سمحت ”
ازداد شعورها بالإهانة فصاحت في وليد” أنا لست طفلة ستصرفني إلى غرفتي معاقبة يا أستاذ وليد !!”
جز الأخير على أسنانه وقال بغيظ ” أنت تريدينها حريقا إذن يا بسمة ”
انفجرت صارخة بهيستيريا ” أنا لا أريد أي شيء .. أنا أريد أن تتركوني في حالي .. أن يتركني الجميع في حالي … لا أريد إلا أن أنفذ مشروعي لم أطلب منكم شيئا غيره ”
اعتصر الألم قلب مهجة والحاجة فاطمة التي أسرعت بالتدخل قائلة بمهادنة” نفذيه يا حبيبتي بعد أن تنتهي مدة العقد ”
استدارت إليها بسمة تقول بتحدي وجنون الغضب يختلط بالدموع في عينيها الزرقاوين ” أنا لن أؤخر مشروعي دقيقة واحدة ”
أمسكت مهجة بذراع بسمة تقول بلهجة دبلوماسية “تعالي معي إلى الطابق العلوي يا بسمة”
ناظرتها الأخيرة بعينين متألمتين وغمغمت بكرامة مجروحة” هل ستساعدينهم في حبسي بغرفتي كالمجنونة أنت أيضا يا مهجة!!”