رواية واشرقت في القلب بسمة الفصل السابع 7 بقلم الكاتبة شموسة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

رفع كامل الهاتف على أذنه ليأتيه صوت مفرح غريبا وهو يسأله بدون تحية” أين أنت؟”

تعجب كامل ورد وهو يرفع حاجبا مستغربا “صباح النور يا عم مفرح .. أنا في بيت الجد صالح ما رأيك في هذه المفاجأة ؟!”

قال مفرح بجدية ” أبق مكانك أنا آت إليك ”

عقد كامل حاجبيه ونظر للهاتف وقد تأكد بأن هناك أمرا يخص استئجاره للبيت لكنه لا يفهمه ..فوضع الهاتف في جيبه وخرج يحضر شاحن الهاتف من السيارة التي ركنها في الطريق الجانبي الصغير بجوار البيت..

بمجرد خروجه من البوابة رفع حاجبه مندهشا وهو يرى فتاة تقف على بعد عدة أمتار ترسم بمقدمة حذائها الأخضر فوق الأرض الترابية .. لكنه لم يتوقف بل تحرك للناحية المقابلة إلى حيث ركن السيارة.

في منتصف الطريق توقف واستدار ينظر إليها من بعيد مدققا .. ثم انقلب وجهه وجز على أسنانه وقد أدرك من تكون .. و تذكر ما قاله شامل بأنها خرساء فكظم غيظه واستدار يكمل طريقه يضغط على قبضتيه بجوار جسده بقوة .

طالعت ونس ظهره بإحباط وهو يبتعد ثم نظرت لما تحمله بين يديها بحزن شديد ..

لقد عكفت على صنعه يوم أمس بشكل متواصل .. وبالرغم من أن ألوانه لم تجف تماما لكنها أسرعت به إليه كهدية .. لكنه تجاهلها وذهب…

تحركت خطوتين تفكر في اللحاق به ثم أصابها التردد لربما هو لا يريد أن يتحدث معها .. فهي أكيدة من أنه رآها .. ترى هل صدم حين علم بأنها لا تسمع ولا تتكلم فقرر تجاهلها ؟!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية خلف الابواب المغلقه الفصل السابع والعشرون 27 بقلم مشاعر مبعثره - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top