رواية واشرقت في القلب بسمة الفصل الرابع 4 بقلم الكاتبة شموسة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أما مفرح فأضاف بمسكنة ” كل هذا لأني أضيّع هاتفي ثلاث أو أربع مرات فقط كل عام ”

ضحكت أم هاشم مغمغمة ” فداك أي شيء يا باشمهندس ”

بينما دفعته مليكة تقول بغيظ ” اذهب يا مفرح إلى ضيوفك ”

فقال الأخير لأم هاشم “أنا اشهدك على المعاملة؟ .. ليعلم الجميع كيف أنا زوج مسكين ”

غمغمت أم هاشم ضاحكة” لا حرمكما الله من بعضكما وأبعد عنكما عين الحاسدين ”

تحرك مفرح مبتعدا وهو يقول لمليكة وقد عاد لجديته” سأذهب لأتفقد حال التوأمين أشعر بحرج شديد منهما لم يستريحا منذ صلاة الجمعة ”

تأملت مليكة بقلب ترفرف خفقاته مشيته مبتعدا .. بقوام عضلي ممشوق يبدو شديد الجاذبية والرجولة والأناقة ببنطال الحلة وقميصها رغم رابطة العنق المتدلية على جانبي رقبته بإهمال ..وراقبت كيف أن ناداه أحد الأقارب ليذهب لوالده العمدة فغيّر وجهته إلى حيث مجلس الرجال الكبار والشخصيات الهامة ..

ثم تطلعت بنظرات غاضبة وقلب تنهشه الغيرة عليه في بعض الواقفات المتابعات له بإعجاب من بينهن كاميليا التي أسرعت بالاشاحة بوجهها بعيدا بمجرد أن لاحظت نظرات الأخرى نحوها .. فغمغمت مليكة في سرها ” لا حول ولا قوة إلا بالله اللهم اهدنا جميعا ”

بينما بحثت كاميليا حولها عن جابر الذي كان يقف بين الرجال ناقمة عليه وهي تراه يرتدي جلبابا فاخرا يصر على ارتدائه داخل القرية ويرفض ارتداء الملابس العصرية إلا حين يذهب إلى العاصمة رغم أنه يكون فيها أكثر جاذبية وشبابا من مفرح .. فنعت حظها السيء في الحياة .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية لعنة ارسلان الفصل الثاني 2 بقلم اسماء ايهاب - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top