تخضبت وجنتيها لكنها استمرت تناظره بتوبيخ وقالت ” هاتفك الجديد لم يمر عليه شهرين بعد الذي ضاع يا مفرح ”
هرش مجددا في رأسه يتطلع فيها بنظرة صبيانية خجلة في الوقت الذي استدارت أم هاشم تقول باندفاع ” مليكة أين بسمة وونس؟ ”
لكنها حين وجدت مفرح شعرت بالحرج وغمغمت ” سأذهب لأبحث عنهما ”
أوقفها مفرح حين قال مشاكسا” أهلا بمنقذة عائلتنا من الانهيارات العاطفية ”
كتمت أم هاشم ضحكتها بخجل شاعرة بالإطراء ليكمل مفرح مزاحه قائلا ” بل ومنقذتي أنا شخصيا من الزن والدموع والانهيارات ومن توبيخ وعقاب زوجتي لي على تقصيري في عدم التعامل بحكمة في قضية مفصلية كقضية النيش ”
غمغمت أم هاشم بحرج ” العفو يا باشمهندس”
بينما هتفت مليكة” أنا يا مفرح أوبخك وأعاقبك ؟!!!”
استمر مفرح في مزاحه وقال لأم هاشم “ألم تلاحظي صاحبتك بنفسك وهي توبخني قبل ثوان يا أم هاشم ورأيتِ كيف أنا زوج مسكين؟ .. ”
تأثرت أم هاشم بلقب (صاحبتك ) الذي أعاد لها علاقتهم السابقة والتي تقطعت منذ سنوات بعد أن التهت عنها صاحبتيها بعد الزواج وانشغلت كل منهما بمشاكلها وهي كالعادة لا تحب أن تفرض نفسها عليهما خاصة مع استشعارها للحرج من الاختلاف الطبقي بينها وبين مليكة وبسمة .