رد مفرح ضاحكا وهو يقترب” وماذا فعل زوجها الطيب المسالم الفقير إلى الله!”
بالسلام الحار رحب مفرح بأكرم بينما قال عمار لأخته بغيرة” اشتقت له هو فقط؟”
اسرعت مليكة تقبل وجنتيه قائلة” وهل عندي أعز منكم في حياتي ”
ثم اقتربت تحيي زوجتي أخويها وأولادهم في الوقت الذي قال أكرم لمفرح مشاكسا “لماذا تمنع أختي عن زيارتي يابن العمدة ؟!”
تطلع مفرح في مليكة متفاجئا وهتف “أنا؟؟!!”
فتدخلت مليكة تقول ضاحكة “أبدا والله يا أخي لكني أنتظر أن تنتهي السنة الدراسية وسآتيك بالتأكيد في إجازة المدارس ”
اقترب مصطفى الزيني مرحبا بحفاوة “يا أهلا يا دكتور يا أهلا يا باشمهندس أشرقت الأنوار”
على بعد أمتار قال أحد الرجال المتابعين للمشهد “سبحان الله من كان يصدق أن الصوالحة وأولاد الزيني سيقفان يوما يتبادلان الحفاوة والترحيب والضحكات بهذا الشكل بعد سنين طويلة من العداوة !”
فعلق أخر” لاحظ أن عبد الغني صوالحة حضر لمدة عشر دقائق بصفته عضو مجلس الشعب والأعراف تقتضي بحضوره .. وظل هو والعمدة واجمان في مجلس الرجال حتى استأذن الحاج عبد الغني بدعوى المرض ”
قال ثالث ” يا عمنا الكل يعلم بأنهما أجبرا على التصالح بعد أن ضغط عليهما أبناءهما بقيادة مفرح وأكرم وبمساعدة مصطفى الزيني .. وكان إدخال المحافظ في عملية الصلح وقتها خطوة ذكية من مفرح الزيني “