رواية واشرقت في القلب بسمة الفصل الرابع 4 بقلم الكاتبة شموسة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

قال أحد الواقفين على باب الخيمة من أهل العريس لصاحبه بصوت عال ” أنظر .. إنه مفرح الزيني على حصانه.. يا الهي يبدو كنجوم السينما .. طوال عمره فارس مغوار تليق به العمودية والله ”

فتحرك شامل ليتركهم ويخرج من جديد ليشاهد ما يحدث .

في الساحة الكبيرة خارج الصوان كان مفرح الزيني على ظهر حصانه يتوسط الساحة فأسرعت مهجة تلملم في فستانها وتترك مقعدها بجوار عريسها مهرولة وسط ضحكات واندهاش الواقفين لتشاهد أخيها فوق حصانه .. فوقفت بجوار بسمة ومليكة وباقي الموجودين قبل أن يلحق بها وليد ضاحكا .. لينظر نحوها مفرح من فوق حصانه بحنان وعاطفة قوية .. عاطفة أخ تجاه اخته التي تحمل في قلبه رتبة (ابنة ).. ثم مرت عيناه على مليكة بجوارها فبرقتا لثوان ذلك البريق الذي لا يضوي ولا يلمع ولا يشع إلا لها وحدها .. قبل أن تبدأ الموسيقى .

على الأنغام الراقصة بدأ الحصان يضرب بحوافره الأرض الترابية ضربات مرتبة منغمة ويرقص برشاقة وهو يتلقى التعليمات الصامتة من صاحبه .. فتطلعت مليكة في فارسها فوق حصانه وهو يجلس مهيبا شامخا رجوليا .. ذراعاه العضليان المصبوغان بسمرة الشمس ظهرا من تحت كمي القميص اللذان رفعهما إلى مرفقه بعد أن ألقى كعادته بسترة الحُلة في مكان ما ستحتاج لاستكشافه قبل أن تضيع ..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حور ياسين الجزء الثاني الفصل التاسع 9 بقلم مي عبدو – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top