رواية واشرقت في القلب بسمة الفصل الرابع 4 بقلم الكاتبة شموسة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

في لحظة كانت كاميليا تدفن وجهها في كفيها وتبكي بنشيج مسموع ..ليسرع بدير قائلا بلهجة تمثيلية وهو يختلس النظرات نحو جابر الذي وقف مترددا عند الباب يولهما ظهره” ما بك يا كاميليا لم البكاء يا حبيبتي ..لا إله إلا الله!”

مرت بضع ثوان على جابر في حيرة .. أيكمل طريقه للخارج ويتجاهلها حتى لا تتصور بأنه قد رضخ لها؟.. أم يعود ليسترضيها ولا يساهم مثلها في زيادة الفجوة بينهما .. ليأتيه صوتها تغمغم ببؤس” لم تعد تحبني يا جابر .. بت لا اسمع منك إلا اللوم والتقريع والتوبيخ .. وعدتني بأنك ستسعدني لكنك أدرت لي ظهرك في النهاية بكل قسوة ”

استدار أخيرا وقد لان قلبه فقال بهدوء” أنتِ من تصنعين الحواجز بيننا يا كاميليا.. أنت تصرين على عدم طاعتي بكل تحدي وهذا أسلوب لا أقبله”

تدخل بدير يستغل لحظة العتاب هذه حتى لا يعود أحد منهما للتشنج مرة أخرى رغبة منه في انهاء هذا الخلاف المزعج حتى يسرع إلى حفل الزفاف فقال” بالطبع غير مقبول وأنا لا أرضى بذلك يا جابر .. وأختي من بيت أصول وتعرف كيف تحترم زوجها وتطيعه ”

فرفعت الأخيرة إليهما وجها مغرقا بالدموع وقالت بمسكنة ودلال “زوجها الذي لم يعد يطيقها”

اسرع بدير بالقول وهو ينظر في ساعته ” لا تقولي هذا يا كاميليا فجابر ونعم الرجال (ونادى على زوجته ) يا أم علاء جهزي لي العباءة لنلحق بالحفل أنا وصهري ( واستدار يقول لجابر وقد لاحظ لين ملامحه واطمأن لأن كاميليا قد نجحت في استدرار عاطفته ) .. سأرتدي العباءة ونذهب يا جابر فلا يصح ألا نكون على رأس المهنئين ..أسرعي يا كاميليا واستعدي لنذهب جميعا “

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ليلي حلم العمر كامله وحصريه بقلم فاطمة الالفي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top