رواية واشرقت في القلب بسمة الفصل الرابع 4 بقلم الكاتبة شموسة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

استدارت أم هاشم تنظر للمرأة ثم عادت لتتطلع أمامها وهي تقول بلسان حاد” إن كنتِ تشفقين عليها .. فاعطِها مكانك يا أم شذى”

حوقلت المرأة بصوت مسموع في الوقت الذي صعدت الفتاة المعنية للسيارة ووقفت تتطلع في صاحبتها وأم هاشم .. لتقول لها الأخيرة” اسمعي يا صغيرة .. أمامك ثلاثة حلول ..إما أن تجلسي على حجري فالمسافة ليست ببعيدة .. أو تجلسي على حجر صاحبتك .. أو تذهبين للمقعد الخلفي فمن تجلسن عليه رفيعات ومن الممكن حشر نفسك بينهن ”

زمت الفتاة الواقفة شفتيها بتذمر بينما ناظرتها الأخرى بغيظ متزامن مع حوقلة أم شذى كبندول ساعة مستفز في الخلفية ..

في الوقت الذي جلس السائق أمام المقود وقد التقط طرف الحديث في وقفته بجوار الباب وفهم ما يحدث فقال ساخرا وهو يعدل المرآة الامامية وينظر لأم هاشم ببشرتها الداكنة السُمرة والتي ترتدي عباءة سوداء وحجابا أسود ” لمَ اظلمت الدنيا فجأة ؟!”

ضحكات خافته متهكمة وصلت لأم هاشم من الخلف كانت كدبابيس حادة تنغز في قلبها وتشعرها بالحرج لكنها ابتسمت ساخرة فظهرت أسنانها الناصعة البياض وهي ترد على السائق قائلة “ربما لديك مشكلة في النظر يا أسطى .. لذا أنصحك بالكشف على عينيك ”

في نفس الوقت خرجت سيارة من خلف المبنى يقودها علي صوالحة تجلس فيها مليكة بجواره بينما بسمة وونس في المقعد الخلفي .. فنظرت الأولى لأخيها وسألته بقلق “هل تأكدت من أن إياد وأدهم في سيارة أخي بِشْر ؟”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية من نظرة عين الفصل العاشر 10 بقلم هند سعدالدين (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top