كتبت ونس في دفترها وهي تحرك كتفيها بلا مبالاة “سينتهي الأمر بعلقة .. لكن لا بأس فهذا الحدث لن يتكرر كثيرا لأطلق شعري وألبس هذا اللبس وأبدو كالأميرات ”
قالت مليكة بقلق “غَطِ شعرك يا ونس وتجنبي المشاكل ”
رقّصت الأخيرة حاجبيها بشقاوة وهي ترفع كتفيها رافضة .. فناظرتها بسمة وتمتمت بحقد “أيتها المحظوظة ! .. ليتني أملك شجاعتك في هذا الأمر وأطلق العنان لشعري”
تطلعت فيها ملكية بنظرة ممتعضة وبالتحديد في الوشاح الخفيف الذي تلفه حول رقبتها ولا يغطي إلا نصف رأسها ثم قالت بلهجة متهكمة “الحقيقة أنت ملتزمة جدا بغطاء رأسك يا مسكينة لهذا تحسدينها!”
تجاهلت بسمة تعليق صاحبتها المتهكم وتنهدت قائلة” من أهم مميزات الحياة في العاصمة أني لم أكن مضطرة لتغطية شعري”
ردت مليكة بنفس اللهجة المتهكمة “بالطبع خاصة مع حفلات الفنانين التي حضرتيها .. وإشادة الصحافة بجمالك الأخاذ”
حدجتها بسمة بنظرة متعالية باردة لتكمل مليكة مناكفة “طوال عمرك كنتِ تتحينين الفرصة لكشف شعرك ( وقرصتها في ذراعها تضيف ) أيتها اللعوب الماجنة ”
توجعت بسمة وناظرتها بغيظ ..بينما ضحكت ونس ..
بعد دقائق ضيقت بسمة عينيها تسأل مليكة بفضول ” هل تعرفين كيف تعرف مفرح على هذين الشابين؟ “