ابتسم كامل ابتسامة ضعيفة وجلس هو وتوأمه بينما قال مفرح بطريقة استعراضية متعمدة وشبح ابتسامة شقية تزين زاوية شفتيه” أين الشااااااي يا جماعة (وجلس أمامهما قائلا بإغاظة مبطنة ) لا تؤخذوننا .. تعرفان دوار العمدة به عددا كبيرا من المساعدات لكنهن يعملن كالنحل في يوم مهم كهذا”
حاول كامل نفض ذلك التساؤل الذي لا يزال يدور في رأسه فلجأ للمزاح قائلا لأخيه ليداري شعورا داخليا بالارتباك ” أنت وقلبك العاطفي هذا السبب .. لو كنا كسرنا عظامه من أول مرة لما تجرأ وتكلم أمامنا بهذه الطريقة الاستعراضية ”
وضع مفرح ساقا فوق الأخرى قائلا بكبرياء “حبيبي .. قرة عيني .. فلذة كبدي .. أنت في ديارنا فكف عن أحلام اليقظة هذه ”
صوت أخر جاء ينادي من الساحة “باشمهندس مفرح ”
رفع مفرح رأسه للسماء بغيظ ثم هتف وهو يستدير ” مفرح مفرح مفرح ماذا تريدون من الزفت مفرح؟ .. ألا استطيع أن أجلس مع أصحابي بدون مقاطعة !!”
تطلع فيه شيخ الغفر بارتباك ولم يعرف إن كان ما قاله سماحا له بالحديث أم طلبا منه للمغادرة .. فأكمل مفرح بقلة صبر “.. قل يا عويس ماذا هناك هذه المرة؟!”
غمغمة خافتة جاءت من شامل مصاحبة لضحكة متهكمة وهو يقول لتوأمه بخفوت مسموع” يمثل علينا دور الشخص المهم .. كان أولى به أن يعرف ما حدث لسيارتنا !”