رواية واشرقت في القلب بسمة الفصل الرابع 4 بقلم الكاتبة شموسة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

انتفض عيد منتبها وقال وهو يتحرك مبتعدا نحو دلو من الماء ليغسل يده ” لم نضايفك بعد .. سأعد لك الشاي حالا ”

على بعد خطوات من العم عيد قال مفرح بخفوت لونس من بين أسنانه “لماذا فعلت ذلك؟؟”

ضيقت حاجبيها بعدم فهم ليضيف مفرح بصوت خافت وهو يختلس النظرات نحو والدها الذي يغسل يديه “لماذا رسمتِ بهذا الشكل على سيارة أصحابي؟!!”

اتسعت عينا ونس متفاجئة بكون أصحاب السيارة تابعين لمفرح الزيني .. لكنها عادت وكشرت عن أنيابها بسرعة وكتبت في دفترها حانقة “كنت أرد لهم ما فعلوه بي ”

سألها مفرح باندهاش “ماذا فعلا؟؟!”

كتبت بخط كبير “كادت السيارة أن تضربني و توقعني في الترعة؟”

رفع مفرح حاجبه مندهشا ثم قال ” مادمت قد حفظت شكل السيارة كان من الممكن أن تبلغيني أو تبلغي أحد الغفراء أو تبلغي مليكة لتخبرني أو والدك يا ونس .. لا أن تفعلي ما فعلت وتحرجيني أمام ضيوفي ”

اشاحت بوجهها بامتعاض تهز ساقها بغير رضا لكنها أعادت أنظارها إليه حين أضاف مفرح قائلا بتوبيخ ” وبعيدا عن موقفي المحرج .. هل تدرين ثمن هذه السيارة التي رسمتِ عليها ؟”

عقدت ونس كفيها خلف ظهرها ورفعت إليه مقلتين ممتعضتين ووجنتين مشتعلتين تطالعه بفم مزموم في حرج.. ليكمل مفرح قبل أن يضع نظارة الشمس على عينيه ويتحرك للخلف بعد أن شعر أن العم عيد قد انتهى من غسل يده ” لا تكرريها مجددا .. وأتمنى ألا يلجأ صديقاي لسؤال أهل البلد عن الفاعل فأصغر طفل يلعب في الشارع سيخبره بأن هذه الرسمات تخصك (وتحرك نحو السيارة يقول) سأذهب أنا يا عم عيد”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية ليل صعيدي الفصل الثاني 2 بقلم أسماء مصطفى - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top