تحرك يركب سيارته ويغادر أمام انظار صديقه الغاضبة .. والذي عاد ليتطلع في السيارة بغيظ شديد قبل أن يلاحظ أن توأمه يلتقط بهاتفه صورا لها فهدر فيه صائحا “ماذا تفعل يا شامل بالله عليك!.. أتريد أن تجلطني أنت الآخر !!”
تنحنح الأخير وقال وهو يعيد الهاتف لجيبه” كنت ألتقط صورا للرســـ….. أقصد للجريمة قبل مسحها لنوثق الواقعة ”
××××
يا رب!
قصدت بابك .. وغير بابك ماقصدتوش
آدي الباب مفتوح .. عمري ماقفلتوش
يا سابل الستر .. استرها ما تفضحهاش
ولغيرك إنت أبداً .. ما تحوجناش
والحق يعلى وإحنا على الحق .. مانعلاش
يا واخد العهد على عمك ياخويا.. ماتعلاش
زي اللي قبلنا ما قالوا ..
العين على الحاجب ما تعلاش .
وإذا كنت بتحب حِب ..
بس لازم لازم تكون حساس
وفتش على روحك يا حبيبي..
قبل ما تفتش يا واد ع الناس.
على أنغام موال يصدر من مسجل صوت قديم بجواره تطلع العم عيد في سيارة مفرح الزيني التي توقفت أمام بيته مندهشا واسرع بإيقاف عجلة الفخار وحاول أن يغسل يده من الطين لكن مفرح كان قد ترجل من سيارته مسرعا واقترب يلقى السلام فلم يجد العم عيد إلا أن يمد إليه ساعده وليس كفه قائلا” لا تؤخذني يا باشمهندس”
أمسك مفرح بساعد العم عيد محييا قبل أن يقول “كيف حالك يا رجل يا طيب؟”