رواية واشرقت في القلب بسمة الفصل الرابع عشر 14 بقلم الكاتبة شموسة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

قالها وتحرك بسرعة مغادرا فشاهده عيد يخرج من الغرفة بخطوات واثقة فاسرع للاختباء في أحد الممرات .

بكت ونس لاختفائه وحضنت قبضتها فوق قلبها بينما ظل عيد واقفا في الممر صدره يعلو ويهبط من الانفعال ثم جلس على عقبيه يفكر .

أعليه أن يثق فيه؟ .. فبرغم شعوره بصدق نيته وما رآه بعينه من تأثر .. وبعد أن علم بذلك الجهاز الذي احضره لها كدليل على خوفه عليها ..لكنه خائف .. الأمر يصعب عليه تصديقه .. بل إن نفسه توسوس له بأنه ربما يكون هو وابنته جزء من لعبة كبيرة.

استقام واقفا وترك الممر الجانبي مقررا بأنه يحتاج لبعض الوقت مع نفسه ليفكر قبل أن يقابل شامل هذا ووالده لو كان قد صدق الحديث مع ونس .. فرفع سماعة الهاتف وطلب رقما ثم قال ” أم هاشم .. هلا استطعت المجيء للبقاء مع ونس بعض الوقت .. إنها بخير لكني لا احب أن أتركها وحدها في مكان غريب ..إن كنت مشغولة هلا اتصلت بإسراء بنت نصرة احتاج لأن أذهب لمشوار”

قالت أم هاشم مطمئنة “لا تقلق أنا سأكون عندها بعد قليل”

شكرها بامتنان وتحرك يلقي نظرة على ونس فلمح الممرضة تحمل صينية وتدخل الغرفة فاقترب ببطء وفتح الباب بهدوء ليجد الممرضة تساعد ونس على الجلوس نصف مستلقية وبدت ابنته أمامه على استعداد لاستقبال الطعام فعاد يغلق الباب بهدوء وهو يغمغم بعينين دامعتين وقد تسارعت دقات قلبه فرحا ” الآن فقط ستأكلين يا بنت الكلب !”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية جنان في بيت صعيدي الجزء الثاني ( كمين صعيدي ) كامله وحصريه بقلم اسماء حبيب - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top