رواية واشرقت في القلب بسمة الفصل الرابع عشر 14 بقلم الكاتبة شموسة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

سقط قلب شامل بين قدميه وسألها بقلق “ماذا تعنين؟.. هل حدث شيء لونس؟!!”

××××

لماذا لا يقتنعون بأنها لم تعد تريد شيئا ؟

أي شيء.

لماذا لا يصدقون أنها لا تعاندهم ولا تتنظر منهم شيئا؟ ..

لماذا لا يدركون بأنها لم تفعل سوى الاستسلام؟ ..

فلمَ لا يتركونها في حالها؟!

في ظلامها ووحشتها..

في سكونها ..

في ذلك الركن البعيد القصيّ من الحياة كما قدر لها دوما أن تكون..

إنها تشفق عليهم لكن لم يعد لديها طاقة للمقاومة .. للمحاربة ..

لم يعد لديها طاقة ولا رغبة ..

فليتركوها وشأنها في هذا السكون البارد الرمادي الخالي من الالوان ..

فليتركوها مع أنيسها شامل الذي تحلم به كلما غفت .. وليكفوا عن إيقاظها فإنها تحتاج لغفوة طويلة هادئة معه .

من بين جفنيها المواربين ونومتها مستلقية على جنبها شاهدت والدها يتحرك في الغرفة جيئة وذهابا بتوتر ..

تشعر بالأسف الشديد عليه لكنها غير قادرة على فعل شيء حتى ما كانت تقوم به من مجهود طيلة عمرها لتبقى بعيدا عن دائرة الاكتئاب من أجله لم تعد قادرة على فعله الآن خاصة وهي تشعر بالذنب تجاه ما كان يعانيه في السابق منها وما عاناه مؤخرا حين اكتشف قصتها مع شامل ..وبعدما تيقنت أخيرا من أنها مهما فعلت لن تشعره أبدا بالفخر بها ..بل باتت تخشى من نفسها ومن اندفاعها ومن أنها لو تمتلك القدرة على الحركة لربما ذهبت للبحث عن شامل أو وجدت طريقة للاتصال به ..ووقتها لن يتحمل والدها ما ستفعله من حماقات ..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية دفء في قلب العاصفة الفصل التاسع عشر 19 بقلم أشرقت – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top