قال عيد بامتعاض “ما دمت قد فشلت في اقناعها بالأكل فلا تقولي ابنتي .. (واشاح بيده يقول ) هيا اغلقي صنبور البكاء هذا وتعالي لأوصلك أنت وابنتك في طريقي.. فأنا ذاهب للبيت لإحضار ملابس نظيفة لها ”
قالت نصرة بإصرار “لن أمشي من هنا بل سأبيت معها”
قال عيد بعناد “لن يبت معها سواي فاذهبي لبيتك يا نصرة فلا يصح أن يبيت أولادك وحدهم ..وأنت يا أم هاشم ابق معها قليلا حتى أعود”
هزت أم هاشم رأسها بينما ساعدت اسراء أمها على الوقوف وهي تقول” هيا يا أمي فجلستنا لا تفيد وسنزورها غدا صباحا إن شاء الله ”
اقتربت بسمة آتية منبعيد تقول” السلام عليكم”
رد الجميع السلاملتقول بسمة” ألف لا بأس عليها يا عم عيد ”
غمغم عيد ” حفظك الله من كل شر يا باشمهندسة ”
تكلمت أم هاشم قائلة ” أنا وبسمة سننتظرك حتى تعود يا عم عيد لا تقلق على ونس ”
هز عيد رأسه وتحرك مع نصرة وابنتها والنار تأكل قلبه قلقا على ابنته بينما اقتربت أم هاشم من بسمة تمسك بذراعها وتقول بشفقة” البنت ترفض الطعام يا بسمة ..ما رأيك أن أتصل بشامل هذا وأبلغه ربما يفعل شيئا”
صمتت بسمة تفكر قليلا ثم قالت” نفس الموضوع الذي تناقشنا فيه على الهاتف أنا ومليكة منذ قليل لكني أميل لرأيها بأننا لا نعرف إن كان شامل لا يزال متمسكا بها أم أنه كان يفعل ما فعل بدافع المسئولية تجاهها والشهامة فقط لا غير “