جز الرجل على أسنانه ورفض أن يترك يد ونس التي تختبئ خلف مليكة تستشعر أن القادم ليس جيدا ..لقد كانت تعلم بأن والدها سيثور بسبب شعرها الذي اسدلته على ظهرها دون غطاء لكنها لم تتوقع أن يتصرف بهذا الجنون والعصبية أمام الناس مصرا على العودة بها للبيت ..
لقد تفاجأ بمنظرها وهي تخرج من بيت العمدة بعد أن جلست هناك منذ بداية الحفل حتى تحمّل من الواي فاي عدة أفلام على هاتفها بعدما أملاها أدهم كلمة السر .. فاستغلت الفرصة لتملأ مساحة الهاتف المتاحة بأفلام ترغب في مشاهدتها لتوفر في باقة الانترنت التي فهمت بأنها لن تتحمل تحميل هذا النوع من الملفات .
قالت مليكة بتعاطف مع ونس “بالله عليك يا عم عيد اهدأ واترك يدها .. من أجل خاطري ”
تردد عيد قليلا محاولا السيطرة على أعصابه الغاضبة ثم ترك معصم ابنته وهو يقول بملامح متجهمة” خاطرك فوق رأسي يا بنت الناس الأكابر لكن هذه البنت ستجلطني أقسم بالله ”
تدخلت أم هاشم تقول ضاحكة ” أتركها يا عم عيد وأنا شخصيا لو فعلتها ثانية سأشدها من شعرها الكستنائي الناعم هذا الذي ما شاء الله لا قوة الا بالله يصيبني بالإحباط (وغمزت له تقول ) تشبه خالتي أم ونس رحمها الله ”
تمتم عيد ” رحمها الله واحسن إليها”