أطلق وليد سراح شفتيها ثملا لكنه لم يبتعد عنها سوى بضع سنتيمترات تسمح له بتأمل وجهها المرفوع إليه وقال بصوت هامس حار ” لو أخبرتك بأني كنت على استعداد لأن أدفع عمري كله مقابل قُبلة واحدة من شفتيك هاتين يا بنت عمتي هل ستصدقينني؟!”
قالها ولم يعطي لها الفرصة للإجابة بل مال عليها يطبق على شفتيها من جديد .. لتستلقي فوق السرير ويخيم فوقها يروي شوقا متأججا لمهجة فؤاده .. ولم تكن هي برغم خجلها أقل منه شوقا لذلك الحبيب الذي ملك قلبها باسم الحب .
××××