سبب أخر لم يسمح لها بالنوم .. ألا وهو صورة ذلك المتعجرف الذي قابلته ليلة أمس ..ونظرته المتعالية لها ..ماذا يحسب نفسه .. لماذا لا يكون متواضعا كأخيه !.
أمسكت بهاتفها وكتبت على الواتساب:
” حلمت ليلة أمس بأني لطمت ذلك المتعجرف على وجهه”
جاءها رد مليكة بسرعة “الحقيقة أرى بأنك تضخمين الأمر يا بسمة ”
استفزها ما كتبته صاحبتها فأسرعت بالاتصال بها تقول باندفاع” أنا أضخم الأمر يا مليكة!!!”
بصوت مرهق ردت الأخرى ” ما صدر من الشاب ليس فيه ما يستدعي رد فعلك المغتاظ هذا بصراحة !”
قالت بسمة بغيظ من بين أسنانها ” أنتِ لم ترينه كيف تحدث معي يا مليكة .. لم تري تلك الابتسامة المستخفة على شفتيه”
اعطت مليكة تعليماتها لإحدى السيدات ثم عادت لبسمة تقول” كل هذا حدث في الثواني التي تحدثت فيها معه بضع كلمات !!!”
قالت بسمة تجز على أسنانها” لن تفهميني أبدا إلا إذا حضرتِ الموقف بنفسك .. هل تعرفين متى سيغادران؟”
غمغمت مليكة ” لا أعلم ربما مساء اليوم أو صباح غد على حسب ما فهمت من مفرح”
تمتمت بسمة بضيق ” هذا جيد لأني سأبدأ في تنفيذ مشروعي فقد اعلنت للفتيات أمس أن من تريد أن تنضم للعمل معي تأتيني إلى بيت الجد صالح حيث سأبدأ هناك”