لقد كلف الشاب (عصفور) بأن يلتقط صورا لها في حفل الزفاف اليوم مدعيا بأنه يصور أجواء الحفل .. والحقيقة أن اللئيم عصفور قد التقط لها صورا رائعة استحق عليها ذلك المبلغ الكبير الذي منحه إياه .
تأمل كل إنش فيها ..وكبّر الصورة بكل تفاصيلها .. تفاصيلها الأنثوية ..
عيناها وشفتاها وطابع الحسن الذي يشق ذقنها طوليا ..
وجسدها ..
آه من جسدها تتفجر منه الأنوثة..
يا الله .. متى سينول المراد؟!
متى سيمتلك ذلك الجسد الفاتن؟!
متى سيمتلكها كلها .. بسمة .
إنه على استعداد لأن يضحي بكل شيء وأي شيء من أجلها .. من أجل نظرة رضا واحدة من عينيها تراه فيها ..
ترى بدير العسال ..
أفاق من تحديقه في الهاتف على صوت زوجته التي قالت وهي ترسم ابتسامة على وجهها “ألن تنام يا بدير .. أنا انتظرتك مثلما طلبت ”
أظلم شاشة الهاتف بسرعة في يده وقال
“أنا آت حالا (ثم تطلع في ملامحها يقول متفاجئا) ما هذه العدسات الملونة؟!!”
ابتسمت وجدان وقالت بغصة ” نوعا من التغيير.. واخترت العدسات زرقاء لأن عيناك خضراوان.. ”
دقق في تفاصيلها بنظرة ذكورية ثم قال وهو يمسك بطرف المئزر “وقميص جديد ! …ليلتنا أنس الليلة”
ابتعدت قليلا تقول بهمس موبخ وهي تنظر خلفها “بدير أولادك في غرفهم ! “