ورغم أن خبر طلاق بسمة كان من أسعد الأخبار التي سمعتها في حياتها والذي أشعرها بالانتصار والتميز لكن استقلال بسمة الواضح وذلك البيت الكبير الذي تركه لها زوجها السابق وباعته وقبضت ثمنه .. والبيت الأخر الذي ورثته عن جدها باتا يشعرانها بأن الأخرى قد كسبت نقطة لصالحها .
اخرجها من شرودها دخول جابر للغرفة فتأملت جذعه العاري وتفاصيل جسده العضلي المذيبة للأعصاب .. والتي تعترف في قرارة نفسها بأنه ينافس بها أكثر الرجال جاذبية وسخونة.. لكنه ليس ضخما كزوج بسمة السابق ويرفض بأن يحلق تلك اللحية ذات الشيب التي تظهره أكبر عمرا .. كما أنه يصر على ارتداء الجلباب التقليدي ولا يرتدي الملابس العصرية ولا الجينز إلا حينما يخرج خارج المحافظة .. وهذا يغيظها ولا يشعرها بالرضا ولا بالتميز ..
ألقى جابر بنفسه بجوارها يوليها ظهره قائلا “تصبحين على خير ”
فلوت كاميليا شفتيها ولم ترد .. وانما حدقت في سقف الغرفة وسرحت في خيالات تخصها ..
خيالات ترى فيها نفسها نجمة سنيمائية تخرج من سيارة فارهة .. ترتدي فستانا لامعا براقا يكشف عن تفاصيل مفاتنها المبهرة.. وتمشي على بساط أحمر.. بينما أفواه الجميع تتدلى بانبهار لجمالها الذي لا تملكه امرأة غيرها..