رواية واشرقت في القلب بسمة الفصل الخامس 5 بقلم الكاتبة شموسة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

هذه الفكرة ترضيها ..

تشعرها بالانتشاء .. تسعدها ..

لكن جابر ليس هذا الرجل أبدا .. فكيف تشعر بالسعادة والتميز حين يقر بأنها أجمل ما رأت عينيه فهو لم يكن أبدا على علاقة مع غيرها ليصبح كلامه لها مقنعا !!.

بشعور عارم بعدم الرضا تذكرت كاميليا كيف تزوجته .. لقد ظلت ترفض طلبات الزواج الكثيرة التي كانت تأتيها من القرية والقرى المجاورة .. بحجة أنه لم يكن يرضيها أحد .. لكنها في الحقيقة كانت تخشى أن تتزوج بسمة بزيجة أفضل منها .. لذا انتظرت لترى من ستتزوج بسمة الوديدي ورفضت الجميع مثلها .. وحين خُطِبت بسمة لذلك الشاب الوسيم الضخم الآتي من العاصمة احترق قلبها بالغيرة ولم تدر ماذا تفعل .. شعرت ساعتها بأن بسمة قد انتصرت عليها بزواجها من خارج القرية .

وقتها كان جابر قد عاد من الخليج وقرر الاستقرار أخيرا في القرية وعدم السفر مجددا بعدما أرسل أخيه الأصغر للعمل هناك ..فأضحى حديث القرية ساعتها .. كيف أنه سافر صغيرا في سن العشرين وعاد بثروة كبيرة في سن الرابعة والثلاثين .. وبأنه ينوي أن يفتتح سلسلة محلات للأجهزة المنزلية في مركز المحافظة .. وقد بالغ بعضهم وقتها بشأن الثروة التي يمتلكها .

بعد زواج بسمة ومغادرتها للبلدة لتعيش مع زوجها ابن المليونير في العاصمة اشتد حنقها واحباطها من أن كل من يتقدم لخطبتها من العائلات الكبيرة هم شباب نمطيون ليس فيهم ميزة تميزها ككاميليا عن غيرها من الفتيات .. ميزة يستحق بها أن يمتلك جمالها الفاتن .. هذا بالإضافة لعيب خطير كانت تريد أن تتجنبه في أي زيجة في القرية ألا وهو وجود الحماة في البيت .. فالتقاليد تقتضي بأن يتزوج الشاب في بيت أهله وغالبية الحموات يتسلطن بطريقة أو بأخرى على زوجات أبنائهن وهي لم تكن لتتحمل ذلك .. لم تكن لتتحمل أن تتسلط عليها امرأة أخرى ولا تحب أن تنحصر حياتها في دور زوجة الابن وكنة البيت ..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية خادمه الفصل الثامن 8 بقلم جمانة السعيدي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top