بعد بضع ثوان من التردد تحرك إياد الذي بدأ يرتبك من توتر الأجواء ودفع أخيه الواقف أمامه ليجبره على الصعود فاستجاب الأخير بتثاقل بينما تقبضت مليكة إلى جانبي جسدها وقالت بإنهاك “هل كنتِ تريدين شيئا ؟”
أسبلت نحمده جفينها وأجابت “علينا البدء في إعداد صباحية العروس ”
رفعت ملكية حاجبيها وقالت في دهشة “الآن!!”
فرفعت إليها نحمده عينيها وقالت ببرود “أجل الآن .. علينا أن نبدأ الآن لأني أنوي أن أرسل وليمة لم ترسل لعروس من قبل .. فانزلي هيا ولا تضيعي وقتنا”
قبل أن تفتح مليكة فمها لترد جاء صوت مفرح من على الباب يسأل” تنزل إلى أين يا أمي؟!!”
تفاجأت الحاجة نحمده بوصوله وقالت بارتباك “جئت يا حبيبي .. ظننتك ستسهر مع صاحبيك الليلة”
هدأ تحفز أدهم في وقفته عند باب الشقة بوصول والده فأسرع بالدخول ..بينما مرر مفرح في الأسفل نظراته بين أمه وزوجته ثم قال “لا ..فكلنا منهكون ..أوصلتهما وعدت ”
وصعد بضع درجات على السلم وهو يقول لمليكة التي لا تزال تقف صامتة تحدق في حماتها رغم تفاجؤها بعودة مفرح “لمَ تقفين هكذا يا مليكة ! (واستدار لأمه يسأل ) ماذا كنت تريدين منها يا أمي؟”
ارتبكت الحاجة نحمده وغمغمت” كنت أقول لها بأن علينا أن نبدأ في إعداد طعام صباحية العروس “