رواية واشرقت في القلب بسمة الفصل الخامس 5 بقلم الكاتبة شموسة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ربت سليمان على كتف ابنه وقال بسعادة “لا تعرف يا ولد يا وليد كم أنا فخور بك لأنك استطعت أن ترمي بشباكك على ابنة العمدة لتوافق على الزواج منك … أسد يا ولد.. أسد وابن أبيك .. وسعادتي لا توصف لأنك أطعتني وحققت لي أمنيتي حين طلبت منك أن تشغلها وتعلقها بك حتى تسهّل علينا مهمتنا في الفوز بها وسط العدد الكبير من الذين تمنوا مصاهرة العمدة .. هذا هو الخلف المُشرِّف الذي افتخر به ”

ابتسم وليد لوالده ولم يعقب ..فأضاف سليمان قبل أن يتركه ويصعد السلم للدور العلوي “ارفع رأس الودايدة يا وحش ”

بقهقهة محرجة شيعت نظرات وليد أبيه وهو يصعد السلم ثم انتحى في غرفة قريبة يشعل السيجارة ويغمغم شاردا في دخانها المتصاعد من بين أصابعه” ماذا لو علمت يا حاج أني لم أفعلها لأنفذ لك رغبتك ولكن لأني غارقا في حبها منذ الصغر .. وبأنني كنت يائسا من قبولها بالزواج مني فهي ( صمت وسحب نفسا من السيجارة ونفثه وهو يقول) هي استثنائية ولا تشبه أية فتاة أخرى .. لكنها كانت كريمة معي وقَبِلت ..ولا أعرف كيف لمثلها أن تقبل بمثلي !.. لكن هذا القبول كان أسعد شيء حدث لي في حياتي كلها ”

بسرعة أنهى السيجارة متحمسا وصعد السلم .. وكأنه يخطو فوق السحاب .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية نارك جنة الفصل الثاني 2 - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top