ترى هل يعرف مفرح بأنهما من معارف عائلة سماحة وبالتالي يعرفان زوجها السابق !.
عادت صورة كامل المتعالية أمامها ثانية فزفرت بغيظ من نفسها تقول وهي تمسك بالوسادة وتغطي بها رأسها ” يظن نفسه شخصا مهما .. ألأنه قد خسر وزنا وازداد طولا يشعر بأن به شيئا مميزا !.. وقح !”
أما وليد .. فبمجرد أن شعر بأن الحاجة نحمده وفايزة الزيني قد تركتا العروس في شقتها ..هم بأن يصعد إليها .. لكنه توقف قليلا يتساءل ..
أيدخن سيجارة أخرى من التي أعطاها له بدير أم يستكفي بتلك التي دخنها مع أصحابه منذ قليل؟ ..
لاح وجه مهجة أمامه فاشتعلت أعصابه وقرر أن يدخن واحدة أخرى لتزيد من حماسه وانتباهه الليلة فهو يخطط ألا يتركها لتنام حتى صباح اليوم التالي ..
على الباب ودع سليمان أخته التي كانت تبكي وتقول “أوصيك بابنتي يا سليمان .. ”
غمغم سليمان ضاحكا “تشعرينني بأننا سنخطفها ونطير .. اذهبي يا نحمدو إلى بيتك تصبحين على خير ”
سحبتها فايزة لتركب سيارة زوجها التي تنتظرهما أمام البيت فأجهشت نحمده بالبكاء بحرقة .
بعد دقيقة لمح سليمان ابنه بجوار السلم فقال له بعينين متسعتين” ماذا تفعل هنا!!.. ألن تصعد لعروسك ؟!”
اتسعت ابتسامة وليد ورد” حالا سأصعد حالا”