رواية واشرقت في القلب بسمة الفصل الخامس 5 بقلم الكاتبة شموسة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

بإرهاق وبرغبة في عدم التسرع قال سليمان “بارك الله لك يا بدير .. أتعبناك معنا الأيام الماضية .. نردها لك في الأفراح إن شاء الله ”

بعد وقت قصير سكنت القرية تماما إلا من هسهسة حشرات الليل .. بعد أن رحل ذلك الصخب الذي كان يملأها على مدى ليلتين .

انتهى الاحتفال وعاد كل شيء لوضعه .. والوقت لرتابته..

والحياة لهدوئها ..

ترجلت ونس من سيارة أحد أبناء الصوالحة بعد أن أصرت مليكة على أن يوصلهما أخيها بِشْر في طريقه .. فجرت ونس مسرعة إلى البيت تاركة والدها يسلم بحرارة ويشكر بامتنان ممزوج بالحرج بِشر صوالحة قبل أن يستدير ليجدها قد اختفت .

بغضب لم يغادره بعد دخل داره يبحث عنها ويناديها لكنها كانت قد سبقته بإغلاق باب غرفتها الصغيرة .. فجز على أسنانه وضرب الباب بكفه يقول بغيظ “افتحي يا ونس لم نتحدث بعد ”

لم يصدر منها أي ردة فعل لعدة دقائق حتى تفاجأ عيد بصاروخ من الورق المطوي ينطلق من تحت عقب الباب الخشبي القديم المرتفع قليلا عن الأرض فعض على شفته السفلى بغيظ وانحنى يلتقط الورقة ويقرأ فيها بصعوبة مقربا الورقة من عينيه ( أنت وعدت مليكة بأن تمرر الأمر هذه المرة ولا تعاقبني) .

جز عيد على أسنانه واستغفر ربه وهو يتحرك مبتعدا .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حافية القدمين الفصل الثالث 3 بقلم نورة عبدالرحمن (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top