ضحك الواقفون ليضيف مفرح وهو يمد له ذراعه ليساعده على السير إلى إحدى السيارات المرابطة على بعد أمتار “هيا يا عمدتنا لنعود للبيت ”
ربت العمدة على كتف ابنه وقال ” بارك الله فيك يا ولدي وجعلك سندا لأختيك ولكل أهل البلدة ( وأشار نحو التوأمين الواقفين بعيدا وأضاف ) اذهب أنت لضيوفك وأنا معي الرجال ”
قبّل مفرح كتف والده ثم ذهب للتوأمين ثم قال مشاكسا حين وقف أمامهما ” هلا بوحشيّ الشاشة الذين شرفوني وحمّلوني جميلا في رقبتي لن انساه ”
غمغم كامل بهدوء “توقف عن هذا الكلام يا مفرح وإلا سنغضب منك حقا”
رغم إرهاقه الشديد لكنه قال بلهجة مرحة “ها ..هل سنسهر الليلة يا شباب ؟”
رد شامل بهدوء “لا يا عم مفرح فكلنا مرهقون .. سنذهب للنوم وغدا نتحدث ”
ربت مفرح على كتفه وغمغم” إذا تعاليا لأوصلكما في طريقي”
تحرك مفرح وشامل بينما تأخر كامل خطوة ليختلس النظر نحو بيت الوديدي قبل أن يلحق بهما.. ولم يكن وحده من اختلس نظرة قبل المغادرة فالدكتور مهاب فعلها .. وبدير العسال أيضا الذي انتظر انتهاء تلقي سليمان الوديدي للتهاني ثم اقترب منه يقول بلهجة ذات مغزى ” مبارك يا حاج سليمان .. وادعو الله أن تطمئن على بسمة في القريب العاجل حتى ترفع رأسك أمام الجميع وتكيد الحاقدين بأنها تزوجت من يليق بمصاهرة الودايدة “