حين التقت عينيهما فتح لها مفرح ذراعيه من بعيد فلملمت فستانها وهرولت نحوه وتعانقا.
بصوت مرتجف قال لها مفرح “ذراعي أخيك وبيته مفتوحون لك دائما في أي وقت يا مهجة .. واعلمي بأنني سأظل لك ظهرا وسندا حتى يتوفاني الله ..”
غمغمت مهجة بلهجة باكية” لا حرمني الله منك يا أخي ..”
ابعدها عن حضنه فاتسعت عيناها وهي ترى لمعة الدموع في عينيه وهو يضيف هامسا “أوصيك بزوجك اتقي الله فيه واحفظي سره وكوني له سكنا وبيتا .. ورغم أننا دوما أصدقاء أنا وأنت لكني فيما يخص علاقتك بزوجك لست مؤهلا لسماع ثرثرة عاطفية فهذا تستطيعين فعله مع إحدى النساء القريبات منك .. فلا تلجئي لي إلا حين يكون الأمر يستحق تدخلي .. لأنه سيكون تدخل حازم لصالح أحد الطرفين وليس طبطبة أو مواساة”
أومأت مهجة برأسها متفهمة .. فقبّل مفرح جبينها قبل أن يمنحها ذراعه فتأبطته حتى وصلا لعريسها الذي سلم عليه مفرح وقال “مهجة أمانة في رقبتك يا بن خالي فلا تخون الأمانة وإلا سأقطعها ”
سأله وليد بغباء ” من ؟”
رد مفرح موضحا ” رقبتك يا خفيف ”
بعد دقائق صعدت العروس وصعد معها والدتها وأختها بينما اقترب مفرح من العمدة قائلا ” العقبى لك يا حاج عبد الرحيم حينما ازفك بنفسي لعروسك “