رواية واشرقت في القلب بسمة الفصل الخامس عشر 15 بقلم الكاتبة شموسة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اختلست كاميليا نظرة خلفها لوجدان التي تبدو في حالة غير جيدة ثم قالت من بين أسنانها” من الواضح أن أمك لم تنشر الخبر بما يكفي”

رد عصفور حانقا” والله يا ست كاميليا أمي فعلت ما استطاعت أن تفعله .. فأنت تعلمين أن هذه الأمور حساسة وإذا تتبع أحدهم قائلها ستكون نهايتنا ونحن أناس بسطاء ولن نستطيع الوقوف في وجوهكم يا كبراء البلدة وتعلمين أن المعلم بدير لو علم..”

قاطعته وهي تشيح بيدها ذات الأساور الذهبية قائلة “لماذا أنت ثرثار هكذا .. أخبرني لمَ لم ترد عليّ إن كان الشاب الغريب لا يزال في البلدة أم سافر؟”

حك عصفور جبينه بضيق ثم قال” أخي الأصغر طلبت منه أن يتتبع خبره في البلدة وحول بيته ولم يتصل بي حتى الآن سأتصل به وأرد عليك ”

اغلقت الخط ووقفت تفكر وهي تقضم ظفر ابهامها ..

بقي خطوة واحدة وتدمر بسمة للأبد .. ووقتها ستكون هي الافضل في كل شيء .. ذلك الشعور يرضيها .. يشعرها بالأهمية .. ويضعها في مكانها الصحيح.

دوما ما كانت تحقد على بسمة .. فهي ابنة العائلة الكبيرة منذ صغرها .. وهي كاميليا في صغرها لم تكن ثرية ومن عائلة كبيرة مثلها .. تذكر حين كانت تسمع الحديث عن جمال بسمة الملفت وحين كانوا يقارنون بينها وبين بسمة كانوا يتبعون عبارتهم دوما بجملة أنها تنافس بسمة في جمالها لكنها ليست ثرية وعائلتها ليست من أكبر العائلات مثلها .. فأوغر الحقد صدر كاميليا لأن بسمة الوحيدة التي كانت دوما تحظى بأفضل منها في كل شيء حتى في منافسة الجمال في عيون أهل البلدة كان حسبها ونسبها نقطة تفوق عليها ..وحينما اغتنى والدها حسبت بأنها ستشعر بالرضا أخيرا لكن ذلك لم يحدث وبقي دوما بداخلها شعور بتفوق بسمة عليها وزاده زواج الأخيرة من ذلك الشاب الثري الوسيم..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ثمن أخطائي الفصل الرابع 4 بقلم ٱلاء محمد حجازي (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top