تكلم بدير منفعلا” كان من المفروض أن تمسكوا أعصابكم لا أن تجمعوا شباب العائلة وتذهبوا إليهم للاشتباك (ونظر لعماد العسال موبخا) كيف تفعل ذلك يا عماد ؟”
قال عماد بغيظ شاعرا بالحرج من أنه يوبخه أمام الشباب الأصغر سنا “وهل كنت تطلب مني أن أتركه يمس عائلة العسال بالسوء!”
هتف بدير بغيظ ” أنتم انفعلتم وبالغتم في ذلك .. اذهبوا من هنا ولا أريد أي اشتباك مع أي من الودايدة (ونظر لعماد) وأنت إن حضرت الجلسة تجلس صامتا ولا تتدخل وقد أبلغت ذلك لكل من سيحضر من جانبنا من كبار العائلة ”
امتقع وجه عماد بينما هتف علاء ابنه باستنكار” لماذا يا أبي ؟”
رد عماد بلهجة متهكمة “لأنه لا يريد أن يعادي من سيناسبهم بالطبع ”
سأل احمد ابن بدير الثاني قائلا باندهاش “من سيناسب من؟!”
نظر بدير لعماد شذرا فطالعه الأخير ورد بتشفي” لماذا لم تخبر أولادك بخبر رغبتك في الزواج من بسمة الوديدي؟!”
تطلع شباب عائلة العسال في عماد متفاجئين بينما قال بدير بلهجة خطرة “وهل هناك من سيجرؤ على الوقوف في وجهي؟ .. هذا زواج على سنة الله ورسوله (وتحرك مبتعدا وهو ينظر لأخيه بقرف مؤكدا ) وسيتم في القريب العاجل جدا ”
سأله علاء ابنه بصدمة “وهل ستترك كامل هذا الذي علّم على وجهك بهذا الشكل والله الناس سيأكلون وجوهنا !!”