غمغمت ملكية ” لعله خير .. ما ضاقت إلا فرجت إن شاء الله ”
سألتها أم هاشم بفضول” هل تعتقدي بأن كامل حين عاد من العاصمة كان ينوي على شيء؟”
سألتها مليكة بدورها” ماذا تقصدين؟”
قالت أم هاشم هامسة “أقصد بأني تفاجأت بوجوده صباح اليوم حين وصلت ووجدت المشكلة فما السبب الذي جعله يتدخل”
غمغمت مليكة بحيرة” لا أعرف ”
سألتها أم هاشم بنفس الهمس” وهل تعتقدي بأنه قد شعر بأن الأمر أكبر منه وهرب”
رددت مليكة باستنكار” هرب .. ماذا تقصدين؟؟”
قالت أم هاشم موضحة ” لقد خرج بعد ما حدث بحوالي ساعتين ولم يعد حتى تركت المكان .. فأين من الممكن أن يكون (ثم قالت غاضبة ) أتعلمين .. لو كان قد عاد بمنتهى البرود للعاصمة رغم أنه يعلم بأنه بسببه قد طالت بسمة مشكلة وخشي على نفسه أو لم يهتم حتى .. فلا يستحق منها أن تفكر فيه لحظة واحدة فليذهب للجحيم عديم النخوة هذا ”
تطلعت فيها مليكة واستعادت صوت مفرح الحزين ثم عادت تنظر لبسمة بشفقة كبيرة وهي تتوقع بأنها ستصدم بهذه المعلومة بعد أن تنتهي من هذه المحنة .. فغمغمت في سرها باستنكار وحزن شديد “هرب !!”
××××
“أريد أن اعرف لماذا اشتبكتم مع الودايدة من الاساس؟ ”
قالها بدير في وقفته أمام بيته وعدد من أولاد عائلة العسال مجتمعون فرد علاء ابنه بعصبية ” لأنهم جاءوا ليبحثوا عنك مدعين بأنك تسيء لسمعة بسمة الوديدي”