رواية واشرقت في القلب بسمة الفصل الخامس عشر 15 بقلم الكاتبة شموسة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

صوته كان كما يأتيها من قاع بئر مظلم فسألته بقلق” هل حدث جديد؟.. فآخر ما علمته أنهم سيعقدون جلسة صلح ”

غمغم بهدوء أقلقها وهو يحك جبينه بأنامله” لا جديد فقط أردت أن افضفض بهذه الجملة معك لا أكثر ”

شعرت مليكة بحزنه الشديد لكنها لم تكن تعلم بما ترد في الوقت الذي سألها مفرح “كيف حال بسمة ؟”

نظرت مليكة لبسمة التي تتحرك في الغرفة الداخلية جيئة وذهابا كنمرة حبيسة في قفص وقالت” منذ أن علمت بتطور الأمر لمناوشات بين العائلتين ولتقرير المجلس العرفي وهي في حالة من القلق الشديد”

هز مفرح رأسه وقال وهو يشغل السيارة ويتحرك بها” حسنا دعواتك أنا ذاهب لأصلي العصر وأحضر الجلسة”

قالها ثم أغلق الهاتف يلقي به بإهمال على المقعد المجاور .. أما مليكة فنظرت في الهاتف بقلب مقبوض وفي ذلك البؤس الذي يلوح على وجوه الجميع مغمغمة “الطف بنا يا رب ..الطف بنا في قضائك وقدرك يا كريم”

فتحت إحدى المساعدات الباب لتدخل أم هاشم التي القت بالسلام ثم اسرعت لمليكة تقول” طمئنيني يا مليكة لقد انهيت العمل وصرفت الفتيات مبكرا ..”

لم تجد ما ترد به مليكة ولكن نظرت للغرفة المفتوحة حيث لا تزال بسمة تتحرك جيئة وذهابا بينما الحاجة فاطمة في الخلفية تجلس تسند رأسها على كفها وتبكي في صمت لتقول أم هاشم بصوت مخنوق “ما هذا الظلم أقسم بالله اشعر برغبة شديدة منذ الصباح في أن أذهب لبدير هذا وأضربه وأضرب كل من سمعت بأنهم يلسّنون عليها .. إنها لا تستحق كل هذا .. لا تستحق يا مليكة”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية صفقة الظهور والاستعادة الفصل الأول 1 بقلم هاجر نورالدين (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top