غمغم عماد بإصرار لدفع التهمة عن عائلته “أنتم مصرون على أن تلقوا علينا مشاكلكم ”
وقفت سيارة وخرج منها العمدة يتوكأ على عصاه فتفاجأ مفرح بحضوره بينما اسرع إليه سليمان مهللا يشعر بحضور العمدة مؤازرة له فقال الاخير هادرا في الجميع بصوته الواهن” ما هذا التسيب والاستهتار بأرواح الناس .. ألا يوجد ضابط ولا رابط في هذه البلدة! ”
قال عماد مهاجما ” تراك جئت لتقف بجانب اصهارك يا عمدة!”
قال العمدة بغضب “بل جئت لأوقف أنهار الدم التي ستراق يا ابن العسال .. من أخطأ في حق الأخر سنأخذ له حقه .. (ونظر لسليمان قائلا ) أنا دعوت زعماء العائلات لجلسة عرفية بعد العصر وسنجلس ونعطي لكل حق حقه (ونظر لعماد ) أبلغ بدير الذي يغلق هاتفه عن موعد الجلسة وإن لم يظهر أو يأتي حتى موعدها فسيضيع حقه إن كان له حق وعليه أن يتقبل بعدها ما ستقرره الجلسة”
قال مفرح في الواقفين بحزم “هيا إلى اشغالكم ولا أريد أي اشتباكات (واقترب من وليد يناظره بنظرة خطرة ثم أمر الغفر بتركه قبل أن يقول له هامسا بلهجة متوعدة ) أنت مصر على التغابي وخسارة من تحبهم وستندم على ذلك كثيرا ..تذكر هذا الكلام”
قالها وتحرك عائدا لوالده يساعده على العودة للسيارة .. فأتاه اتصالا من مصطفى ورد باهتمام” نعم أبا حمزة (وصمت قليلا ثم قال ) رائع وجدت مكان بدير”