على الرغم من تخمين عماد بأن بدير قد فعلها لكن الأمر برمته يمس سمعة عائلة العسال كلها فأخذ يشتم بدير المختفي منذ الصباح في سره ثم قال ردا على وليد” كذب وتلفيق فلا تحاولوا تجميل سمعتكم بالافتراء علينا”
قال سليمان هادرا “أنت تريدها دما حتى الركب إذن يا عماد!”
في نفس الوقت أفلت وليد ممن يمسكون به واندفع يشتبك مع عماد العسال قائلا” ما بها سمعتنا يا روح الوالدة”
بدأ الشباب من الجانبين في الاشتباك وتسارعت انفاس سليمان يشعر بأنه على وشك الموت بذبحة صدرية فالأمر يتأزم ويكبر .. في الوقت الذي ظهر عدد من الغفر فجأة وبدأوا في محاولة التفريق بين المشتبكين بقوة .. قبل أن يوقف مفرح سيارته ويترجل منها يشهر مسدسه ويضرب طلقتين في الهواء ليفرق المتشاجرين ثم يهدر بلهجة حازمة “تفرقوا فورا”
بدأ البعض في الاستجابة لكن وليد وعماد ظلا ممسكين ببعضهما فتدخل مفرح يفرقهما بخشونة قائلا “قلت تفرقا ( وأشار للغفر على وليد ) كبلوا حركته ولو أفلت منكم يا ويلكم مني .. (وتوجه لعماد العسال يقف أمامه قائلا) عيب عليك أن تكون أكبر وتتصرف بهذا الشكل المتهور يا عماد!”
قال عماد بغضب ” ألأنهم أقاربك يا باشمهندس تدافع عنهم!”
قال مفرح ” لو كنت أتصرف لأنهم أقاربي لكنت الآن انضم إليهم في المشاجرة ضدكم يا عماد.. فما قاله المعلم بدير يسيء لنا جميعا”