قال مصطفى “سمعت بأنه قد احتك بخشونة مع أولاد العسال ”
زفر مفرح ورد ” أجل .. ذهب للبحث عن بدير وحين لم يجده تشاجر مع أولاد العسال وأخشى أن يتمادى في حماقاته وتشتعل الامور ”
سحب مصطفى نفسا عميقا ثم قال “سأحاول أنا الوصول لبدير قبل أن يذهب للشرطة وأنت عليك بتحجيم اندفاع وليد”
رد مفرح “حسنا وسأحاول من ناحيتي إيجاد بدير أنا الآخر”
غمغم مصطفى بوجوم ” اتفقنا من يصل إليه أولا يبلغ الثاني ”
قالها وودع مفرح ثم اغلق الخط يجز على أسنانه يتوعد بدير قبل أن يرفع الهاتف ويطلب رقما ثم يقول” جابر .. كيف حالك .. أريد منك خدمة عاجلة ”
أما في سيارة مفرح فتلقى اتصالا وأسرع بالرد “نعم أبي … ”
سأله العمدة ” هل لازلت في بيت خالك؟”
أجابه مفرح ” لا أنا تركت بيت الوديدي منذ قليل وسأذهب لكامل ثم..”
قاطعه العمدة بانفعال” عد إلى هناك فالأمر قد تفاقم ..أخبروني أن أولاد العسال بزعامة عماد وابن أخيه علاء في طريقهم لبيت الوديدي بالشوم والعصي ردا على احتكاك وليد وشباب الودايدة بهم .. اذهب بسرعة قبل أن تسيل الدماء بين العائلتين”
لاح الخطر على وجه مفرح واسرع بتحويل مسار السيارة عائدا لبيت خاله وهو يقول حسنا يا أبي أنا ذاهب فورا ”
أغلق مفرح الخط ثم اتصل بمليكة يقول “أريدك أن تسيطري على الأمر عندك فلا تسمحي لنساء البيت بالخروج منه مهما حصل ..”