ثم نظرت لبسمة التي تطرق برأسها أرضا في جلسة متجمدة ونادتها “بسمة ”
ببطء رفعت إليها بسمة أنظارها وهال مليكة ما رأته على وجهها من ألم وعذاب رغم أنها لم تكن تبكي .. ويا ليتها تستطيع البكاء !.
××××
بعد قليل
قال مفرح وهو يقود سيارته “المشكلة أني بين شقي الرحى أريد أن أسحب مسدسي وأفرغه في بدير هذا وفي الوقت نفسه اؤيد ما قاله خالي بأن المشكلة لو كبرت وأصبح فيها اصابات أو وفيات لا سمح الله الفضيحة ستظل عالقة في الأذهان .. ومهما أثبتنا أن بسمة اشرف من الشرف نفسه ستظل الفضيحة تطاردها”
قال مصطفى مؤيدا” وهذا رأيي أنا الأخر كما أن علينا أن نحقن دماء أهل البلدة لا أن نشعل النار فيها”
قال مفرح يفكر بصوت عالي ” لهذا علينا السيطرة في اتجاهين الأول أن نمنع بدير العسال من اخبار الشرطة فبعيدا عن كون الأمر سيزيد من الفضيحة وسيدخل الشرطة بيننا فكامل كما تعلم مقيم وليس مواطنا ومهما كانت علاقات والده أخشى من أن تتعرض له الشرطة بشكل أو بآخر ويقلقني جدا ما نسمعه في الصحف هذه الأيام من بعض مثيري الفتنة بشأن الوافدين من بلده ومحاولة اثارة المشاكل حولهم أخشى أن يطال كامل في حالة الاستنفار الأمني هذا ما يسيء له .. والاتجاه الثاني وليد الوديدي .. إنه ينفعل إلى حد التهور والحماقة أيضا واخشى أن يتسبب في اشعال النزاع “