قال وليد بحشرجة “لوكنت لا احترم الكبير لكان تصرفي الآن معك وفي هذه اللحظة مختلفا”
سأل مفرح مهجة الواقفة بذهول خلفه تغطي فمها بيديها “ماذا قررت يا مهجة .. وأنا اعرف بأنك تدركين تابعات قرارك جيدا”
هتف وليد بعناد واصرار يداري رعبه “لن تخرج ”
وقفت مهجة لثوان تحدق في المشهد ..وأصابها الارتباك بعد أن كانت مصرة حينما خذلها وليد وأكد لها سوء اختيارها .. لكنها الآن تشفق عليه وهو بهذا الشكل مع مفرح وتلك الرعشة في مقلتيه التي يناظرها بها رغم جمود وجهه أوجعت قلبها فقالت لتحافظ على كرامة زوجها “سأبقى حتى تهدأ الاجواء وأطمئن على بسمة بعدها ..”
قاطعتها فاطمة تقول بتوسل “حلفتك بالله كفى يا مفرح لا توجع قلبي أكثر مما هو موجوع ”
تركه مفرح بسرعة شفقة بزوجة خاله ثم قال لوليد “أعلم بأنك زوجها وبأن كلمتك هي الأحق عليها .. لكن هذه الأحقية ستكون لك طالما هي تريد أن ترضخ لها .. وإن قالت ابنتنا يوما لا تريد فلن يجبرها أحد .. ولست أنا .. مفرح الزيني الذي سيخشى من العادات والتقاليد أمام رغبة أختي ضع هذا في رأسك جيدا وكن صاحب حكمة لا صاحب صوت عال”
واستدار لأخته يقول بخفوت متحشرج “إذا احتجتني فقط اضغطي على زر الاتصال وسأكون عندك فورا”