صاح في زوجته “قلت لا تتدخلي”
وقفت أمامه مهجة بقامتها القصيرة تقول “سأتدخل هل ستضربني أنا أيضا .. أهذه طريقة تعاملك مع الأمر ..أتعتقد بأن العصبية والصوت العالي رجولة .. انظر لمفرح كيف يحاول التعامل مع غضبه دون… ”
قاطعها هادرا ” هذا هو أنا … بهذه العصبية بهذه الصبيانية وعليك التعود”
اشاحت بيدها أمامه تقول ” وأنا لا أقبل بأن اعيش مع شخص بهذه الهمجية ”
رفع قبضته أمامها يقبضها بقوة محاولا التحكم في رغبة في ضربها هي الأخرى وهو يقول ” اتقي شري يا مهجة”
قالت فاطمة التي تبكي منذ مدة وهي ترى ما آل إليه حالهما “اهدئي يا بنيتي فلا يصح أن تعاندي زوجك وقت غضبه ”
ظلت عينا مهجة معلقة بعيني وليد الذي ناظرها والجنون يتطاير من عينيه فقالت بحسرة وحزن شديد ” يا لخيبة أملي بك .. حقا يا لخيبة أملي بك .. أنا لن ابق في هذا البيت لحظة واحدة ”
قال باستنكار “ما معنى هذا الكلام!!”
تطلعت بسمة فيما يحدث وقد اشتدت صدمتها بينما هتفت أمه” اهتديا بالله يا أولاد ..ما الذي تقوليه يا مهجة ؟!!”
قال وليد بعناد متوعدا ” جربي أن تخرجي من هذا البيت ”
عقدت مهجة ذراعيها وردت بكبرياء “ماذا ستفعل ؟.. هل ستضربني؟!.. وهل تعتقدني سأسمح لك بذلك “