هتفت مهجة وهي مصدومة من طريقته “وليد اهدأ من فضلك أنت تزيد من الأمر سوءا وتجرحها بما تفعل .. ( وسحبته من يده تضيف ) تعال لأعقم لك الجرح ”
ناظرها صائحا “اسكتي أنت ولا تتدخلي”
انفجرت بسمة فيه غير قادرة على تحمل المزيد” كف عن التحدث معي بهذه الطريقة”
عاد ينظر إليها قائلا بغضب مجنون “أنا سأتحدث معك بالطريقة التي أراها مناسبة .. يكفي ما فعلتيه .. يكفي الدماء التي قد تسيل بسببك .. يكفي انك دمرت كل شيء”
صاحت بسمة باستنكار ” أنا!! .. أنا السبب!!”
سألها بانفعال وعيناه الزرقاوين جاحظتين “لماذا لم تخبرينا بما يفعل بدير هذا؟؟”
ردت بعصبية ” لم أرغب في التسبب فيما يحدث الآن لم أثق في حكمتك في التصرف.. فلازلت تتصرف بحمق وصبيانية ”
لطمها وليد على وجهها فشهقت أمه وصرخت مهجة مصدومة “وليد إنها اختك الكبيرة !!”
لطمته سحقت البقية الباقية من كرامة بسمة ..شقت قلبها إلى نصفين .. لكنها تماسكت بقوة حتى لا تنهار وصاحت ترفع إليه عينيها المغرغرتين بالدموع “أتحسب نفسك رجلا !”
أمسكها وليد من ذراعها ودفعها للخلف فارتطمت بالحائط لتصرخ أمه بينما تسرع مهجة لإبعاده عن بسمة وقد استشعرت بأنه في حالة من انفلات الاعصاب فقالت بعصبية هي الأخرى ” ابتعد يا وليد واتركها ما هذه الهمجية؟!!”