ترك وليد ذراع بسمة وهو يحاول أن يتحكم فيما يشعر به من فوران في رأسه بينما قال مفرح ” اهدأ يا خالي”
انفجر فيه سليمان قائلا ” أنت تسكت ولا تتدخل ..يكفي ما جاءنا من تحت رأسك ..مرة تشجعها على العمل ومرة تأتينا بأصحابك”
هتف مفرح باستنكار” الآن اصحابي أصبحا المشكلة!!”
قطع حديثه حينما ضرب وليد منضدة صغيرة بجوار بسمة بقدمه هادرا بجنون أجفل الأخيرة رغم ادعائها التماسك “أرأيت ما الذي أوصلنا إليه عنادك!!”
تحرك مفرح يمسك به قائلا بلهجة مستنكرة” ماذا تفعل.. احترم نفسك نحن واقفون”
هتف وليد فيه “لا تتدخل أنت”
قال مفرح بلهجة خطرة وهو يدفعه في كتفه “ماذا تعني”
صاحت مهجة غير مصدقة “وليد !!”
التفت إليها والجنون يعميه صائحا “لا تتدخلي”
صاح مفرح محذرا وهو يمسكه من ياقة قميصه “لا تصرخ في وجهها”
صرخ سليمان ينفض عباءته المعلقة فوق كتفيه بعصبية قائلا ” اتركونا من ذلك الهراء ودعونا نفكر في المصيبة التي حلت فوق رؤوسنا .. ”
استدار وليد يقول متوعدا “بدير العسال حين سأجده سيلقى مني الجزاء على فعله ”
قال سليمان بلهجة مستخفة ” لكن تهورك يا فالح واشتباكك الذي حدث منذ قليل مع أولاد العسال سيحول الأمر لكارثة والعائلتان ستشتبكان والدماء ستكون حتى الركب “