“ما معنى بأنها ليست أول مرة؟”
قالها وليد صائحا بعصبية وهو يدخل من الباب .. فصرخت أمه ومهجة حينما رأوه بملابس ممزقة تدل على شراسة المعركة التي كان يخوضها بينما جبهته تنزف دما
فأسرعت أمه تمسك بيده تقول” ماذا حدث لرأسك؟”
نفض وليد يد أمه بخشونة ولم ينظر حتى إليها بل ظلت أنظاره مسلطة على بسمة التي صاحت تجيبه” كان يرسل لي رسائل من أرقام غريبة”
قال مفرح باستنكار ” رسائل !!.. أية رسائل أريني إياها”
ردت بسمة موضحة “حذفتها .. كلما جاءتني كنت أحذفها واحظر الرقم ”
اندفع وليد قائلا وهو يمسك بمرفقها “ولماذا لم تخبريني!”
ناظرته بسمة متألمة ونظرت لمرفقها في يده .. نفس الذراع .. نفس الطريقة التي امسكها بها بدير منذ قليل ونفس التعدي عليها واهانتها.
نظر مفرح لخاله الذي يمسك برأسه مغمضا عينيه يفكر في المصيبة التي حلت فوق رأسه ثم تدخل هادرا” تحكم في نفسك يا وليد فكل منا لا يفكر إلا في ارتكاب جرائم هذه اللحظة لكن علينا ضبط النفس ”
ظل وليد يحدق في بسمة وهو يطحن ضروسه بينما هي تناظره بكبرياء مجروح .. فتدخلت مهجة تسحبه من ذراعه تقول باستنكار” وليد ما الذي تفعله؟!!”
خلص وليد يده منها هي الاخرى بخشونة دون أن يلتفت إليها بينما صرخ سليمان بعصبية ” ليس لدينا وقت للنقاش الآن نحن في مصيبة بسبب بنت الـ *** هذه “