قالت المرأة “سمعت أن بدير العسال يقول أن ذلك الشاب الغريب المستأجر لبيت الجد صالح قد ضربه من أجل الباشمهندسة بسمة .. ووليد حاليا قد اشتبك هو وعدد من شباب الودايدة مع بعض الذين كانوا يتحدثون بهذا الكلام بل إنه قد ذهب مع أولاد عمومته للبحث عن بدير ”
ضربت فاطمة على صدرها بينما سقط قلب مهجة في قدميها لتضيف المرأة “المعركة ستكبر لأن اثنين من الجماعة الذين كانوا يدورون في البلدة يخبرون الجميع بما حدث قد اعترفا بعد إمساك وليد والشباب بهما بأن بدير العسال هو من أخبرهم بذلك فتوعدوا لبدير”
حاولت مهجة الخروج فأمسكت بها فاطمة تقول بجزع “إياك والخروج ستكبر المسألة”
دخل سليمان مكفهر الوجه فارتعبت الجارة وقالت بسرعة وهي تهرول خارجة” أنا ذاهبة يا أم وليد”
هدر سليمان غاضبا وهو يصعد السلم” أين بسمة؟”
قالت فاطمة مهدئة” انتظر يا سليمان وأخبرني ماذا يحدث ”
صاح بعصبية” أين بسمة لم أجدها بالمشروع؟؟”
“أنا هنا”
قالتها بسمة بجمود من الغرفة الأخرى فنزل سليمان ثم أبعد زوجته غاضبا ليدخل على بسمة التي استقامت واقفة وهي متقبضة إلى جانبيها بقوة تطالع والدها بجمود ..فانقض عليها الأخير يمسك بذراعها قائلا بلهجة خطرة” ما الذي حدث صباح اليوم ؟”