هدر فيه كامل بتوحش “أقول لك كان يمسك بها ويحشرها خلف البوابة يمنعها من المرور ”
قال مفرح بوجه مكفهر ” صدقني أنا كل ما يلح عليّ حاليا أن أحضر مسدسي وافرغ فيه الرصاص لكن ما سيحدث لبسمة لا يعطيني رفاهية لذلك (ونظر لكامل يضيف ) وأنت وضعك سيكون في منتهى السوء أتعلم في منتهى السوء يا كامل .. إن صدق ادعائه وكسر ذراعه فحالته ستحتاج لأكثر من واحد وعشرين يوما من العلاج أي أنها قضية .. وبدير هذا لن يتوانى عن إدخال الشرطة في الأمر ”
غمغم كامل عابسا “الشرطة”
قال مفرح مؤكدا “أجل الشرطة .. هذا بالإضافة للفضيحة التي حدثت لبسمة الكل سيصدقه لأنه من أهل البلدة بينما سيكذب روايتك ”
قال كامل باستهجان “وروايتها ألن يسمعوا من صاحبة الشأن ؟!!”
رد مفرح بحزن ” إن المطلقة وضعها حساس جدا في عيون الناس وأذهانهم ”
هتف كامل باستنكار ” وهل كونها مطلقة يعني بأنها فاقدة للأهلية !!”
صاح مفرح بعصبية “ليس هذا ما أقصد لكن وضعها حساس قلت ..أنا وأنت نفهم ونعي من هي بسمة لكن البعض لديه من القذارات في رأسه ما لن يدع الامر يمر على خير .. الرجل أوحى بأنكما كنتما في وضع مخل وبأنه حامي الحمى الذي دخل لينصحكما فنال منك ما نال”
أخذ مفرح يتحرك بتوتر يستوعب أبعاد ما حدث قبل أن يهتف” يا إلهي .. خالي! .. الخبر بالتأكيد وصل لخالي .. وبسمة بالتأكيد عادت للمنزل”