ترك كامل بدير فجأة ففقد الأخير توازنه وسقط أرضا بينما ناظرها الأول يقول بغيظ “هل يهمك أمره ؟”
وضعت كلتا يديها على فمها تكتم شهقة قوية وهي تتطلع في كامل بذهول بينما دخل الرجال مذهولين ينظرون لكامل الذي يقف كحيوان ضارٍ وبدير الذي يحاول أن يتوازن ..
قال كامل بملامح شرسة أمام عينيها الذاهلتين ” خذي الفتيات وادخلي البوابة المجاورة ”
وقف بدير وهو يمسح الدم من فمه فارتعبت بسمة من منظر الدماء القليلة ورجعت خطوتين للخلف لتمسك بها أم هاشم تسألها بجزع” ماذا يحدث يا بسمة؟”
في نفس الوقت أوقف مفرح سيارته وترجل منها بسرعة مخترقا الجموع بعد أن جاءخصيصا ليتأكد من مغادرة كامل خشية من غلبة مشاعره التي التمسها ليلة أمس .. ليتفاجأ بما يحدث فوقف مذهولا لثوان يشاهد المنظر الغريب قبل أن يهدر بخطورة وهو يتطلع في بدير ثم كامل ثم بسمة “ماذا يحدث هنا!”
ناظرت بسمة المتجمعون على البوابة ثم غطت وجهها بكفيها وتمنت لحظتها الموت بينما شحب وجه بدير وشعر بأن الأمر قد تحول لمصيبة .
أما كامل فبدأ يستفيق قليلا من حالته المتوحشة ويدرك أبعاد الموقف حوله وبأن الفضيحة أصبحت علنية.
عاد مفرح للسؤال بصوت أكثر علوا وغضبا وهو ينظر لكامل قائلا “قلت ماذا يحدث يا كامل؟”