رواية واشرقت في القلب بسمة الفصل الخامس عشر 15 بقلم الكاتبة شموسة – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

××××

ناولته مليكة القميص المكوي فارتداه ووقفت تتطلع فيه عبر المرآه قبل أن تسأله “أنا سمعتك تقول (تعال يا كامل) هل هذا يعني بأنه قد جاء للقرية ؟”

غمغم وهو يغلق الأزرار ويعدل من ملابسه “أجل وسأقابله الآن ”

كان الفضول ينتابها لتسأله لماذا عاد لكنها تحفظت عن السؤال حتى لا يشك بشيء بينما قال مفرح وهو يلتقط هاتفه ومفاتيحه وحافظة نقوده” لا داعي لأن تنزلي فقد أخبرت أمي منذ بداية اليوم بأن لديك صداعا”

أومأت مليكة برأسها ورافقته إلى باب الشقة .. فمال عليها يطبع قبلة على رأسها ثم قال مشاكسا “هذه قبلة أخوية لا تثير الغرائز القذرة”

تطلعت فيه ببؤس متألمة فاقترب يضمها قائلا بخفوت جدي نادما عن جملته” كنت أشاكسك لا أكثر لست جديدا عليك ”

مسدت على ظهره بيدها الطرية فقال متنحنحا وهو يبعدها عنه” لا لا بالله عليك .. هناك بعض الأماكن في جسدي سيحظر عليك من الآن فصاعدا لمسها ولو حتى بشكل عفوي”

احمرت وجنتاها أمام عينيه فبديتا شهيتين أكثر من ذي قبل وكأن الممنوع أضحى مرغوبا أكثر فقال مازحا وهو يخرج من الباب “سأذهب قبل أن تسيطر عليّ الغرائز القذرة سلام ”

ابتسمت له مليكة بضعف تشيعه بنظراتها واغلقت الباب خلفه لا تعرف إن كان عليها أن تشعر بالمرارة والشفقة عليه أم تشعر بالامتنان له ..فهو لم يغادر الشقة اليوم .. واستيقظ في الصباح يغلق المنبه الذي لم تسمعه واشرف بنفسه على الولدين وعلى استعدادهما للذهاب للمدرسة ..لتتفاجأ بنفسها قد بقيت نائمة حتى الظهيرة وكأنها في غيبوبة مليئة بالكوابيس وازداد شعورها بالذنب حينما استيقظت لتجده جالسا وحده في الصالة غارقا بين كتبه ..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بين الحب والانتقام الفصل الحادي عشر 11 بقلم نور محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top