حركت كاميليا شفتيها الجميلتين يمينا ويسارا وقالت متهكمة “يوضع فوق الجرح فيطيب !! .. (وأضافت بضيق) اذهبي يا وجدان الآن فأنا لا أطيق حتى نفسي هذه اللحظة ”
قالت وجدان بعتاب “أنا اتحدث معك بشأن بدير يا كاميليا”
صاحت الأخيرة بمزاج عكر” اذهبي يا وجدان فلست في مزاج يسمح بسماع شيء .. غدا نتحدث حينما أزوركم”
قالتها وأغلقت الهاتف تلقيه بغيظ على السرير وغمغمت وهي تقضم ظفر إبهامها “بنت المحظوظة المعاقة ستعيش مع الشاب الثري في العاصمة .. اووووووف ”
×××××
“هل وصلتِ؟”
قرأتها ونس على الواتساب فكتبت بابتسامة عريضة “أجل فأنا أرى بيتنا الآن من نافذة سيارة الأجرة ”
كتب شامل “كنت أتمنى أن أقلك أنا بسيارتي عند خروجك من المستشفى لكني لم استيقظ إلا منذ قليل ومشغول جدا اليوم فكامل في مشوار يخصه ( وجه حزين ) ”
“لا بأس ( قلب أحمر )”
سألها شامل “هل تشعرين بالتحسن؟”
“أجل .. متى سأراك مجددا؟”
رد شامل “سأتصل بوالدك اليوم أو غدا لنحدد موعدا لزيارتكم بشكل رسمي وستأتي معنا أمي إن شاء الله ”
نظرت ونس لبيتها الذي اقترب ثم كتبت وهي تضغط شفتيها ببعضهما “والدتك ..”
وأرسلت رسالة أخرى ” أنا اشعر بالارتباك .. لا أحب لقاء الأغراب لأني أخشى من نظراتهم لي .. ولهذا كنت لا أبالي بأحد .. كنت أسقط من رأسي الاهتمام بما سيقولونه عني فكنت أشعر حينها بالراحة والتحرر لكن هذه المرة لن استطيع أن أفعل ذلك لن استطيع ألا أبالي .. أن اسقط من رأسي ما ستقوله عني .. لأني أريدها أن تتقبلني وأن تفرح لك “